حبيب الله الهاشمي الخوئي

388

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

لأنهما في رتبة الصّداقة ، بل سريان الحبّ الأخوي إليهما أمر طبيعيّ . وكذلك في جانب العداوة الَّتي هي بغض كامن في القلب ، فبغض أحد يستلزم بغض صديقه المحبّ له المختلط بقلبه ودمه ، كما أنّ حبّ أحد يستلزم بغض عدوّه فقد بيّن عليه السّلام الأثر الذاتي للحبّ الأخوى والبغض الناشي من العداوة . ولا ربط له بالعلم والجهل بحال الغير كما زعمه ابن ميثم فقال : الحكم بأنّ صديق الصّديق وعدوّ العدوّ صديق من القضايا المظنونة ، لاحتمال كون الصّديق غير عالم بأنّ لصديقه صديقا - إلخ . الترجمة فرمود : ياران تو سه باشند : دوستت ، ودوست دوستت ، ودشمن دشمنت ودشمنانت سه باشند : دشمنت ، ودشمن دوستت ، ودوست دشمنت . ز يك دوست آيد بدستت سه دوست بدشمنت دشمن بيار تو دوست ز يك دشمنت دشمن آيد سه رو بدشمنت يار و ، بيارت عدو الخامسة والثمانون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام ( 285 ) وقال عليه السّلام لرجل رآه يسعى على عدوّ له بما فيه إضرار بنفسه : إنّما أنت كالطَّاعن نفسه ليقتل ردفه . اللغة ( الرّدف ) ، الرّجل الَّذي ترتدفه خلفك على فرس أو ناقة أو غيرهما . الترجمة مردى را ديد بر عليه دشمنش كوششي ميكرد كه بزيان خودش بود باو فرمود : همانا تو چون كسى باشي كه نيزه بر خود زني تا كسي را كه دنبالت سوار است بكشي . ديد علي بيخردى را دوان كاز ضررش خصم كند در زيان